ديوان جديد للشاعر الفلسطيني خالد شوملي

 

 مُعلّقةٌ في دُخانِ الْكلام

  

 

صدر هذا الشهر (تموز 2012) عن دار الشروق في عمان ديوان جديد للشاعر الفلسطيني خالد شوملي بعنوان: مُعلّقةٌ في دُخانِ الْكلام 

يحتوي الديوان على أربعين قصيدة تحمل بين جناحيها حنين الشاعر للوطن. وجاءت في  120 صفحة من الحجم المتوسط.

 

من بعض النماذج الشعرية في ديوان مُعلّقةٌ في دُخانِ الْكلام:

 

نموذج أول:

 

وإليْكِ يَعْدو الْحُلْمُ في لهَفٍ

وَالْليْلُ مِنْ عَيْنيْكِ يَبْتعِدُ

 

وُتُرَفْرِفُ الآمالُ مُشْرِقَةً

فَمَتى يَخافُ مِنَ الظّلامِ غَدُ ؟

 

لَوْ كُنْتُ يَوْماً أشْتَهي وَطَناً

لاخْتارَني العُنْوانُ والْبَلَدُ

 

شقّوا الْفؤادَ لِيَقْرأوا كُتُبي

لكِنّهُمْ إلّاكَ لمْ يَجِدوا

 

 

نموذج ثان:

 

قَدْ قدّتِ الأشْواقُ ثَوْبَ قَصيدَتي

وَالْحَرْفُ فِيها حِيكَ مِنْ آلامي

 

حَبْلُ الْحَنينِ أشُدُّهُ فَيَشُدُّني

وَطَني الْمُشَتَّتُ في جَحيمِ خِيامِ

 

لَوْ سِرْتُ غَرْباً سَوْفَ تُشْرِقُ شَمْسُهُ

وَلَوِ اسْتَدَرْتُ رَأَيْتُهُ قُدّامي

 

جَبَلٌ مِنَ الذِّكْرى على كَتِفِ النّدى

لَمْ يَرْفَعِ النِّسْيانُ عبْءَ غُلامِ

 

إنِّي رَسَمْتُ مِنَ الدُّموع ِ شَواطِئي

وَالْبَحْرُ هاجَ بِدَفْتَرِ الرَّسّامِ

 

الْحُبُّ يَجْري في فُراتِ قَصائِدي

ما جَفَّتِ الأشْواقُ في الأقْلامِ

 

إنْ كانَ حُبُّكِ يا بِلادي تُهْمَةً

فاللهُ زادَ عَلَيَّ في آثامي

 

أشْهَرْتُ حُبَّكِ وَانْطَلَقْتُ عَواصِفاً

فَالْغِمْدُ قَلْبي وَالْغَرامُ حُسامي

 

 

نموذج ثالث:

 

أريدُكِ أنْ تحلُمي...

تلتقي قمراً ساطِعاً رائعاً...

ضائعاً في شتاتِ الصدى

تَهْزِمي الخوفَ... ليلَكِ...

 أنْ تسْبِقي الريحَ

تنْطلقي في المدى...

ترْتقي...

تثقي بجناحيْ سنونوّةٍ...

تكسِري حاجزَ الصمْتِ والصَوْتِ

تنتفضي...

تعْصُري الغيمَ في شَفَةِ الأرضِ

أنْ تُشْعلي نجْمةَ الحبِّ

أن تحْمِلي أمَلاً

وَتطيري...

 

 

نموذج رابع:

 

يا تونِسُ الْخَضْراءُ سَيّدَتي

يا قامَةَ الشّعَراءِ والأدَبِ

 

يا تونِسُ الْعَذْراءُ مَعْذِرَةً

سَئِمَتْ حُروفي السّجْنَ في الْكُتُبِ

 

ما قيمَةُ الدّنْيا بِلا وَطَنٍ

تشْدو الطّيورُ بِمَرْجِهِ الرّحِبِ؟

 

 

نموذج خامس:

 

قليلٌ من النبْضِ في الشعْرِ

كي يرقصَ الحرفُ

كي يتحرّرَ قلبُ القصيدةِ من قَفَصِ الصدْرْ

 

قليلٌ من الغيمِ في الشعْرِ

كي يستريحَ من الشمسِ طيفي

وكي يهزمَ العُشبُ غطرسةَ الصخْرْ

 

 

ويذكر أن للشاعر الفلسطيني خالد شوملي ديوانا آخر صدر عام 2008 عن بيت الشعر الفلسطيني في رام الله يحمل عنوان:  لمن تزرع الورد.

كما أن له عشرات القصائد المنشورة في المجلات والمنتديات الأدبية وعشرات القصائد المسجلة صوتيا.

للشاعر موقع خاص على الشبكة العنكبوتية يعرض فيه بعضا من قصائده

 http://www.khaledshomali.org/

 

للشاعر ديوان تحت الطبع.

بعض قصائده مترجم للغات التالية: الألمانية، الإنجليزية، الفرنسية، الكرواتية، الإيطالية والإسبانية.

حصل الشاعر على جوائز عديدة في مجال الشعر والقصة القصيرة.

 

الشاعر عضو في ملتقيات ومنتديات أدبية عديدة ينشر فيها قصائده بصورة دورية. وهو مشرف على منتدى الشعر في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ومنتديات العواطف الأدبية.

 

أسس الشاعر فرقة الرواد الفنية عام 1987 في فلسطين وترأسها حتى عام 1990. له مجموعة قصائد لحنت أثناء الإنتفاضة الفلسطينية الأولى وظهرت في شريطين مسجلين.

ترأس الشاعر لجنة تحكيم مسابقة الشعر لجائزة يوم الأرض في دورة عام 2011 ودورة عام 2012 في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.

كان عضوا في لجنة التحكيم في المسابقات الشعرية التالية:

مسابقة أمير الشعر لعام 2011 في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ومسابقة الشاعر الراحل عبدالرسول معلة لعام 2011 في منتديات نبع العواطف الأدبية.

 

ديوان جديد للشاعر الفلسطيني خالد شوملي

 مُعلّقةٌ في دُخانِ الْكلام

  

 

صدر هذا الشهر عن دار الشروق في عمان ديوان جديد للشاعر الفلسطيني خالد شوملي بعنوان: مُعلّقةٌ في دُخانِ الْكلام 

يحتوي الديوان على أربعين قصيدة تحمل بين جناحيها حنين الشاعر للوطن. وجاءت في  120 صفحة من الحجم المتوسط.

 

من بعض النماذج الشعرية في ديوان مُعلّقةٌ في دُخانِ الْكلام:

 

نموذج أول:

 

وإليْكِ يَعْدو الْحُلْمُ في لهَفٍ

وَالْليْلُ مِنْ عَيْنيْكِ يَبْتعِدُ

 

وُتُرَفْرِفُ الآمالُ مُشْرِقَةً

فَمَتى يَخافُ مِنَ الظّلامِ غَدُ ؟

 

لَوْ كُنْتُ يَوْماً أشْتَهي وَطَناً

لاخْتارَني العُنْوانُ والْبَلَدُ

 

شقّوا الْفؤادَ لِيَقْرأوا كُتُبي

لكِنّهُمْ إلّاكَ لمْ يَجِدوا

 

 

نموذج ثان:

 

قَدْ قدّتِ الأشْواقُ ثَوْبَ قَصيدَتي

وَالْحَرْفُ فِيها حِيكَ مِنْ آلامي

 

حَبْلُ الْحَنينِ أشُدُّهُ فَيَشُدُّني

وَطَني الْمُشَتَّتُ في جَحيمِ خِيامِ

 

لَوْ سِرْتُ غَرْباً سَوْفَ تُشْرِقُ شَمْسُهُ

وَلَوِ اسْتَدَرْتُ رَأَيْتُهُ قُدّامي

 

جَبَلٌ مِنَ الذِّكْرى على كَتِفِ النّدى

لَمْ يَرْفَعِ النِّسْيانُ عبْءَ غُلامِ

 

إنِّي رَسَمْتُ مِنَ الدُّموع ِ شَواطِئي

وَالْبَحْرُ هاجَ بِدَفْتَرِ الرَّسّامِ

 

الْحُبُّ يَجْري في فُراتِ قَصائِدي

ما جَفَّتِ الأشْواقُ في الأقْلامِ

 

إنْ كانَ حُبُّكِ يا بِلادي تُهْمَةً

فاللهُ زادَ عَلَيَّ في آثامي

 

أشْهَرْتُ حُبَّكِ وَانْطَلَقْتُ عَواصِفاً

فَالْغِمْدُ قَلْبي وَالْغَرامُ حُسامي

 

 

نموذج ثالث:

 

أريدُكِ أنْ تحلُمي...

تلتقي قمراً ساطِعاً رائعاً...

ضائعاً في شتاتِ الصدى

تَهْزِمي الخوفَ... ليلَكِ...

 أنْ تسْبِقي الريحَ

تنْطلقي في المدى...

ترْتقي...

تثقي بجناحيْ سنونوّةٍ...

تكسِري حاجزَ الصمْتِ والصَوْتِ

تنتفضي...

تعْصُري الغيمَ في شَفَةِ الأرضِ

أنْ تُشْعلي نجْمةَ الحبِّ

أن تحْمِلي أمَلاً

وَتطيري...

 

 

نموذج رابع:

 

يا تونِسُ الْخَضْراءُ سَيّدَتي

يا قامَةَ الشّعَراءِ والأدَبِ

 

يا تونِسُ الْعَذْراءُ مَعْذِرَةً

سَئِمَتْ حُروفي السّجْنَ في الْكُتُبِ

 

ما قيمَةُ الدّنْيا بِلا وَطَنٍ

تشْدو الطّيورُ بِمَرْجِهِ الرّحِبِ؟

 

 

نموذج خامس:

 

قليلٌ من النبْضِ في الشعْرِ

كي يرقصَ الحرفُ

كي يتحرّرَ قلبُ القصيدةِ من قَفَصِ الصدْرْ

 

قليلٌ من الغيمِ في الشعْرِ

كي يستريحَ من الشمسِ طيفي

وكي يهزمَ العُشبُ غطرسةَ الصخْرْ

 

 

ويذكر أن للشاعر الفلسطيني خالد شوملي ديوانا آخر صدر عام 2008 عن بيت الشعر الفلسطيني في رام الله يحمل عنوان:  لمن تزرع الورد.

كما أن له عشرات القصائد المنشورة في المجلات والمنتديات الأدبية وعشرات القصائد المسجلة صوتيا.

للشاعر موقع خاص على الشبكة العنكبوتية يعرض فيه بعضا من قصائده

 http://www.khaledshomali.org/

 

للشاعر ديوان تحت الطبع.

بعض قصائده مترجم للغات التالية: الألمانية، الإنجليزية، الفرنسية، الكرواتية، الإيطالية والإسبانية.

حصل الشاعر على جوائز عديدة في مجال الشعر والقصة القصيرة.

 

الشاعر عضو في ملتقيات ومنتديات أدبية عديدة ينشر فيها قصائده بصورة دورية. وهو مشرف على منتدى الشعر في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ومنتديات العواطف الأدبية.

 

أسس الشاعر فرقة الرواد الفنية عام 1987 في فلسطين وترأسها حتى عام 1990. له مجموعة قصائد لحنت أثناء الإنتفاضة الفلسطينية الأولى وظهرت في شريطين مسجلين.

ترأس الشاعر لجنة تحكيم مسابقة الشعر لجائزة يوم الأرض في دورة عام 2011 ودورة عام 2012 في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.

كان عضوا في لجنة التحكيم في المسابقات الشعرية التالية:

مسابقة أمير الشعر لعام 2011 في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ومسابقة الشاعر الراحل عبدالرسول معلة لعام 2011 في منتديات نبع العواطف الأدبية.