اعتذار عن الحب

خالد شوملي

 


اعتذاره 1990

فلتقبلوا عُذري
إذا أمهلتُ في سيري
فحبلُ الخوفِ يسحَبُني

ويحبسُني سؤالٌ


هلْ تبادلُني الهوى ؟
أم أنّها كالنّهرِ معجبةٌ فقطْ بشواطئي ؟

 

اعتذارها 2010


لماذا لمْ تَبُحْ بالحُبِّ إلّا الآنَ؟

 

هلْ ألهاكَ حَبُّ الهالِ في قُبُلاتِ قهْوتِها عنِ الشلّالِ

أمْ أنساكَ نعْنعُ لفظِها لُغَةَ الغرامِ؟

صَمَتَّ كلَّ العُمرِ

حتّى انهالتِ الأنهارُ مِنْ عينيَّ

مُتُّ بكُلِّ حرْفٍ لمْ تَقُلْهُ

لا تَقُلْ ما كانَ يُمكنُ أنْ يُقالَ

فإنَّ عمري قدْ توارى في غُبارِ الاِحْتِمالِ

أنا الضحيّةُ سابقاً

أنتَ الضحيّةُ لاحقاً

فاذهبْ إلى الذكرى

ودعني كي أذوبَ بعالمِ النسيانِ...

 

لنْ أهواكَ... لنْ أهواكَ بعدَ الآن!